الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
161
رياض العلماء وحياض الفضلاء
وكم فيه نثر باللالي مرصع * وفي وشي ألفاظ القريض مسهم وكم بنت فكر قد ترقت ملاحة * ورقت كلاما فاسترق متيم وقوله من قصيدة على طريقة السلوك : سفرت شموس خواطر الأشواق * فسرت شموس خواطر العشاق وتلألأت تلك العيون أهلة * فكنوزها تزكو على الانفاق لقيته في المشهد المقدس الرضوي على مشرفه السلام - انتهى ما في أمل الآمل « 1 » . وأقول . . . « 2 » * * * المولى عبد الكاظم بن عبد علي الجيلاني التنكابني فاضل عالم حكيم محقق أصولي متكلم مدقق جامع ، وكان معاصرا للشيخ البهائي والسيد الداماد ، وكان كثير المناقشة مع السيد المذكور ، وله من المؤلفات : رسالة اللوح المحفوظ ، ورسالة أنموذج العلوم سماها الرسالة الاثني عشرية قد رأيتها في الخزانة الموقوفة من الكتب في مشهد عبد العظيم ، وهي في المسائل العديدة العويصة من أنحاء العلوم ، وقد ناقش فيها مع السيد الداماد وبالغ فيها في ذمه وقدحه ، وهي مشتملة على مشكلات اثني عشر علما كالتفسير والكلام والأصول والحديث والفقه والعربية والمنطق والهيئة والإلهي والطبيعي والهندسة والحساب ، ولذلك سمى رسالته بالاثني عشرية .
--> ( 1 ) أمل الآمل 2 / 156 . ( 2 ) قال الأفندي في تعليقته على هذا الموضع من أمل الآمل المخطوط : لكنه لم يكن من العلماء ، وقد رأيته وباحثته في قرميسين فلم يكن الا سراب ، وصار مدرسا بمدرسة همذان ، وتوفى قريبا من حدود ألف ومائة وعشر .